الإمام أحمد المرتضى

40

طبقات المعتزلة

قلت « 1 » : بل يصحّ عندنا « 2 » مع قولنا « 3 » بصحّة الاستدلال بالاجماع المركّب كدليل قصر « 4 » الإمامة في البطنين وصورته هنا انهم اجمعوا على تسميته فاسقا واختلفوا فيما عداه وهو حكم شرعي فلا يثبت الا بدليل ولا دليل « 5 » على ما عدا المجمع عليه هاهنا « 6 » فرع وكان المنصور العباسيّ يبالغ في تعظيمه حتى قيل له : ان عمرا خارج عليك ، فقال : هو بريء « 7 » أن يخرج « 8 » عليّ إذا وجد ثلاث مائة وبضع عشرة « 9 » مثله « 10 » وذلك لا يكون ، ومرّ بقبره في مرّان « 11 » فصلّى عليه ودعا له وقال ( من الكامل ) : « 16 » صلّى الإله عليك من متوسّد * قبرا مررت به على مرّان « 12 » « 17 » قبرا تضمّن مؤمنا متخشّعا « 13 » * عبد « 14 » الإله ودان بالقرآن « 15 »

--> ( 1 ) قلت ج س ل : قال مولانا عليه السلام ب م ( 2 ) عندنا ج س ل م : - ب ( 3 ) قولنا ب ج س م : قوله ل ( 4 ) قصر ب س ل : نص ج ، فص م ( 5 ) ولا دليل ب ج س م : - ل ( 6 ) هاهنا ج س ل م : هنا ب ( 7 ) بريء : ؟ ؟ ؟ تراب ، يرى ج ل م ، ؟ ؟ ؟ ترى س ( 8 ) يخرج ب ج س ل : الخرج م ( 9 ) وبضع عشرة س ل م : بضعة عشر ب ج ( 10 ) مثله ب ج ل م : - س ( 11 ) مران ب ج س م : مروان ل ( 12 ) مران ب ج س م : مروان ل ( 13 ) متخشعا ب ج م : متشجعا س ل ، متحققا المعارف ، متحنفا - عيون الأخبار وابن خلكان ( 14 ) عبد ب ج س ل م : صدق - المعارف وعيون الأخبار وابن خلكان ( 15 ) بالقرآن ب ج س ل م : بالفرقان - المعارف والغرر ، بالعرفان - ابن خلكان ( 16 ) في الغرر والدرر 1 ص 178 س 4 - 9 : ومر أبو جعفر المنصور على قبره بمران - وهو موضع على ليال من مكة على طريق البصرة - فأنشأ يقول ، والذي في المعارف ص 243 س 22 - 244 س 1 - 5 : ومات عمرو في طريق مكة ودفن بمران على ليلتين من مكة على طريق البصرة وصلى عليه سليمان بن علي ورثاه أبو جعفر المنصور بأبيات فقال ، وفي الفهرست لابن النديم ( فوك لاهور ) ص 55 - 56 : ومات عمرو في طريق مكة من البصرة بموضع يعرف بمران وهو راجع سنة اربع وأربعين ومائة وسنه اربع وستون وسنة فقال المنصور يرثيه ولم يسمع بخليفة رثى من هو دونه ( 17 ) . ( 9 - ص 41 س 2 ) راجع الفهرست لابن النديم ( فوك لاهور ) س 55 - 56 ، والمعارف لابن قتيبة ص 243 س 22 - ص 244 ، وعيون الأخبار 1 ص 209 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان 1 ص 548 ، وتاريخ بغداد 12 ص 187 ، وغرر الفوائد ودرر القلائد للشريف المرتضى 1 ص 178 س 3 - 9